قبيح منظره وهو يفرك أسنانه ويبتلع ما تجمع في فمه بعد تناول وجبة من الهامبورجرالعملاق وقبل هذا وذاك تراه يلعب بلسانه وحينما تكلمه يقول لك السواك سنة ونسى أن الإسلام يحث على النظافة والبحث عن أزكى الطعام.
قضى سنوات طويلة في مقاعد الدراسة لا يعرف غير النوم والتفحيط والسهر في لعب البالوت وبعد فترة استيقظ فأصبح هو راعي المثل والقيم وهو صاحب الدين فأخذ يُكفر هذا وينصح ذاك وينادي بالجهاد وقتل الناس ونسى أن نصف عمره قضاه في الجاهلية والجهل وعند مقاهي الليل يحتسي ما لذ وطاب حتى امتلأ بطنه وقصرثوبه .
دعوات كثيرة يطلقها هؤلاء لمحاربة المسلمين من الطوائف الأخرى وينادون بالتصدي لهم عبرالقنوات الفضائية وافتتاح المراكز الدولية وطبع الكتب والأشرطة وتوزيعها لكنهم لم يدركوا حقيقة أنفسهم الخاوية من الروح والصفاء وإفلاس حقيبتهم الثقافية التي تخزن ما تسمع دون أن تقف على حقيقته ومدى وجوده في عقائد الآخرين .
سافرت وجلست مع مسيحيين وطوائف أخرى ووجدت منهم كل احترام وتقدير وإجلال وتحيات صباحية ومسائية ومساعدة وعندما عدت تفاجأت بجاري يغلق باب داره برفق حتى لا أحس بخروجه ويشاهدني وهو مكشر عن أنيابه ويوصي أبناءه وبناته بأن لا يخالطوا أولادي ويمر عليّ متجاهلا وجودي ، وتعاملت مع بعض العمال المسلمين فوجدت الخديعة والسرقة والكذب وبالمقابل تعاملت مع بعض العمال من طوائف أخرى مسيحية وهندوسية وبوذية فوجدت منهم الأمانة والإخلاص في
المزيد ...كتبها الأستاذ : سامي جاسم الخليفة في 08:07 صباحاً :: لا يوجد تعليق
الاسم: الأستاذ : سامي جاسم الخليفة
